mob

Search This Blog

468x60

728

728x90

468,

250

250+300onk

تشخيص مرض الزهايمر

تشخيص مرض الزهايمر

يعتمد تشخيص حالة الزهايمر فى الأساس على التقييم النفسى للمريض
 بواسطة طبيب الأمراض النفسية و العصبية ، 
إلا أنه هناك عدة فحوصات طبية تساعد الطبيب على تحديد التشخيص بشكل كبير نذكر منها ما يلى :
(1) الأشعة المقطعية بالكمبيوتر للمخ 

CT Scan (2) 
تصوير المخ بالرنين المغناطيسى 
MRI Scan 

الوقاية والعلاج

لا يوجد علاج نهائى للشفاء من مرض الزهايمر ، و تقوم الأدوية المتوفرة حاليا فقط على تقليل سرعة المرض و المساعدة على منع تطور بعض أعراضه نحو الأسوأ ، و تخفيف علاماته و أعراضه ، و ذلك يكون لمدة محدودة و عند المرضى في المراحل المبكرة و المتوسطة منه
و يتم علاج هذه الحالات تحت إشراف طبى كامل و يتضمن العلاج الأدوية التالية :
(1) مثبطات الكولين إيستيريز

 Cholinesterase inhibitors: 

تعمل هذه الأدوية على تحسين مستوى النقل العصبي في المخ ، و تتضمن هذه المجموعة :
- الدونيبيزيل
 Donepezil 
( الآريسيبت Aricept )
- الريفاستيجمين
 Rivastigmine
 ( إيكسيلون Exelon )
- الجلانتامين
 Galantamine
 ( رازادين Razadyne )

(2) أدوية تتحكم فى الأعراض السلوكية : تساعد بعض الأدوية على التحكم فى الأعراض السلوكية المصاحبة لمرض الزهايمر كعدم القدرة على النوم و الهيجان و الضياع و القلق و الاكتئاب ، فمعالجة هذه الأعراض يريح المرضى و يسهل عمل من يرعاهم
(3) تم الإعلان عن عدة أدوية عشبية و بعض المكملات الغذائية كعلاجات فعالة لمرض الزهايمر مثل :
- متمم الأنزيم كيو 10 
Coenzyme Q10 - اليوبيكوينون 
Ubiquinone - الجينكو بيلوبا 
Ginkgo Biloba - الأوميجا 3 
Omega - 3 - الهيوبيرزين أ Huperzine A ( مستخلص طحلبي صيني )
- الكالسيوم المرجاني Coral calcium ( مستخلص من المرجان )
- فوسفاتايدايلسيرين 
Phosphatidylserine 

ملاحظات

لا سبيل للوقاية أو لتأخير بداية مرض الزهايمر في الوقت الراهن ، و يأمل العلماء في تطوير لقاح ضده و يطمحون لإيجاد طريقة للتقليل من خطره ، و قد تساعد العناية الخاصة على توفير الراحة لمرضى الزهايمر و حفظ كرامتهم ، كما يوصي الأطباء بالراحة الكافية و تجنب الإجهاد و الانتباه إلى التغذية الصحية
يلعب الشخص الذي يقدم الرعاية دورا هاما في حياة المصاب ، و يجب أن تعلم بأنه لا توجد طريقة واحدة لتقديم هذه الرعاية ، فالمسئوليات تتأرجح بين القيام بأمور هامة كاتخاذ القرارات المالية أو إدارة التغيرات السلوكية للمريض ، أو القيام بمساعدة المريض الذي تحبه في أبسط الأمور الحياتية كارتداء ملابسه أو مساعدته على التبول و التبرز مثلا إن القيام بهذه الواجبات أمر صعب ، و لكن مع تعلم المهارات المتعلقة برعاية المصاب يمكنك أن تكون متأكداً بأن المريض الذي تحبه و بمساعدتك يستطيع أن يشعر بالدعم و يحيا الحياة كاملة ، و عليك أن تحرص على الاهتمام بنفسك أيضا و تتخذ الخطوات اللازمة للمحافظة على أن تعيش بنفسك حياة سعيدة
يختص طبيب الأمراض النفسية و العصبية بمثل هذه الحالات ، و يمكن الاستعانة بطبيب متخصص فى جراحة المخ و الأعصاب لتأكيد تشخيص المرض من عدمه

No comments:

Post a Comment

اكتب تعليق حول الموضوع

ACERUMEN، زجاجة جرعة واحدة

  جديد   عرض تقديمي 10 زجاجات الموزع أو الشركة المصنعة زينيث فارما تعبير عوامل التوتر السطحي الخفيفة (أسيل ساركوزينات الصوديوم وإستر السكروز...

Search This Blog