يعتبر الطبيب البيطري هو الوسيط والخبير في كيفية استفادة الإنسان من الحيوان
فمهنة الطب البيطري من المهن الاقتصادية بالدرجة الأولى ، وعليه وبه تقدم كثير من الصناعات الناجحة والتجارات المربحة وكلها تكون مدعمة بأبحاث علمية دقيقة تدفع على الدوام إلى الأحسن وترفع اقتصاد الدولة إلى أفضل الصور المنشودة.
أمثلة على ذلك
يقوم الطبيب البيطري بالاستعانة بالأبحاث العلمية المتطورة لإنتاج سلالات حيوانية جيدة لإنتاج كميات وافرة من اللحوم أو الألبان في وقت سريع مع استهلاك غذائي بسيط
وبهذه الطريقة تم توفير مبالغ طائلة تصرف لتسمين هذه الحيوانات.
كما يقوم الطبيب البيطري بالاستفادة من منتجات ومخلفات الحيوانات كالاستفادة من دم أو عظام الحيوان فيقوم بتصنيعه كأعلاف للدواجن
أو الاستفادة من الحيوانات المريضة والتي يتم اكتشافها من قبل الأطباء البيطريين في المسالخ والتي تكون غير صالحة للاستهلاك الآدمي ويتم إعدامها وحرقها في مكان أعدّ لهذا الغرض مع إضافة بعض المواد الكيميائية يتم تصنيعها بطريقة معقدة كأسمدة صناعية وقبل استخدامها كأسمدة يتم إرسال عينات منهاإلى المختبر للتأكد من خلوها من الميكروبات والجراثيم المعدية ، وبعد التأكد من خلوها من هذه الجراثيم والميكروبات يتم استخدام هذه الأسمدة في تحسين الأراضي الزراعية .
بجانب هذا كله يقوم الطبيب البيطري بحماية هذه الإنجازات العظيمة من النكبات التي تتعرض لها في صورة أمراض وبائية قد تؤدي إلى الهلاك .
No comments:
Post a Comment
اكتب تعليق حول الموضوع