mob

Search This Blog

468x60

728

728x90

468,

250

250+300onk

ملفات غامضة,


مع أن لساني ينطق العربية ، لكنه لا يجيد اللغة التي يتحدث بها البشر اليوم ، لذلك سأكتب رسالتي بأبسط ما أستطيع ، و إني لأعلم أن الكثير من الناس لا يستحقون سماعها ، و لكنني مطمئن بأن من باع قلبه و روحه لن يفهم المغزى منها و سيستهزئ بها ، فهذه عادة النائمين و تلك شيم القطيع .. و كم هو محزن عندما يسألونني من أنت ؟؟ و لا يسمعون أو يفهمون ما أقول و كأن معرفتي ستقودهم إلى العلم ، لا عجب إن ماتت القلوب كيف للعقول أن تفهم المكتوب او تسمع المقروء .

لم يعد يخفى على الكثير أن المرحلة الأخيرة بدأت بدون تغيير و أقيمت حفلة موسيقية إحتفالا بها .. عزفت فيها السمفونية التاسعة بقيادة المغني العالمي سام و خلفه الجوقة السداسية من أصحاب القبعات السود ، كانت حفلة صاخبة أحبها الكثير من العرب بعدما روجها راعي الشاة لهم ، و مع ذلك القليل من الناس أكتشف بشاعة الألحان و حمق الحاضرين فثار و غضب ، فتولت أم هارون ترويضه بدموعها الكاذبة و فحيح صوتها الخادع ، عاونها أناس قادمين من المخرج السابع يغنون و يطبلون ليكتمن صوت الرجل الثائر الذي لم يعد له صوت أمام صاحب الحروف الثلاث ، الذي كان المسؤول الأول عن نشر و توزيع أغنية سام الصاخبة .

الحفلة مستمرة في المدينة الخاطئة ، إلى أن نادى الخادم .. إن السيد يريد مسرحية عظيمة يشارك فيها كل دول العالم ، و لابد للمسرح من ستائر حمراء و ممثلين بزي مستعار و نص محكم أقوى من نصوص الربيع قبل 10 أعوام و أعمق من نص برج 911 .

و بما أن الكاتب واحد لا تصعب عليه مثل هذه النصوص .. كيف لا و هو صاحب التاج .. فإستجاب لخادم السيد و أنجز له كتابا في الساعة  8:19 و بعد 12 ثانية تحديدا عرض على العالم بعد دقيقة من كتابته ، كان نصا مروع أقرب للحقيقة من الخيال ، إستخدم لإنتاجه مؤثرات عالية التطور و معدات حقيقية صدم الجمهور بها و لم يعلم ماذا يقول ؟؟

البعض يبكي ، و الٱخر خائف و القليل لا يجدون الأحاسيس .

أعجب السيد به لدرجة كبيرة ، فقد كان عرضا مشوقا و مثيرا ، فطلب منه المزيد .. فأجابه قريبا سيزول الحبر من الأوراق الملونة و تضرب الصكوك الكرتونية عوضا عنه ، إلى أن تصبح المينوارة بيد كل شخص في العالم .. الجمهور أصبح مضطرب أكثر و يريد معرفة كيف سيكون نهاية العرض المسرحي .

فقال الخادم : من أراد ذلك فليأخذ شريحة إسمنا (666) و ليحفظها في جسمه و سيكون على إطلاع بمجريات الأحداث و في نفس الوقت سيصبح إنسان من المستقبل ، يسمع همسات أصواتنا و سنعرف نحن عدد خطوات أقدامه 

كم هذا جميل أليس كذلك ؟؟

و من لا يصدقنا فلينتظر ذوي صوت الدبابير ، فالموسيقى تعزف و الناس يرقصون و هو يكتب و هم ينفذون ، أما الراعي الحافي فينشر ما يقولون و يطلبون .

و لكن لا تخافوا فالمسرحية أجزاء و كل جزء مشوق أكثر من السابق فالعرض إبتدأ و النهاية ستكون بعلم الله وحده .

No comments:

Post a Comment

اكتب تعليق حول الموضوع

ACERUMEN، زجاجة جرعة واحدة

  جديد   عرض تقديمي 10 زجاجات الموزع أو الشركة المصنعة زينيث فارما تعبير عوامل التوتر السطحي الخفيفة (أسيل ساركوزينات الصوديوم وإستر السكروز...

Search This Blog