mob

Search This Blog

468x60

728

728x90

468,

250

250+300onk

 


📌 قام الأسد الشجاع يخطب في جنده خطبة تذكرنا بخطب أبطال الصحابة في الفتوحات الإسلامية .. قال فيها :


(( .. أما بعد .. فنحن مع قلة أعدادنا سنطرح أنفسنا عليهم في هذه الساعة التي يدعو فيها المسلمون لنا على المنابر ..

📌 .. ، فإما أن نبلغ الغرض .. ، و إما أن نمضي شهداء إلى الجنة .. ، فمن أحب أن يتبعني منكم فليتبعني .. ، و من أحب أن ينصرف فليمض .. ، فليس بيننا اليوم سلطان يأمر و جنود تؤمر .. ، إنما أنا واحد منكم اليوم .. ، فمن تبعني ووهب نفسه لله تعالى فله الجنة أو الغنيمة .. ))


📌 .. لقد تجرد ألب أرسلان في تلك الخطبة من سلطانه تواضعاً و ذلا لله .. ، و لم يستكره أحدا من الجند على المشاركة في تلك المعركة ، فقد أصبحوا في موقف لا يصلح إلا لرجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ..


📌 .. ، فقالوا له جميعاً :

(( بل نحن معك .. ، و مهما فعلت اتبعناك و أعناك ))


📌 .. ، فصلى بهم ألب أرسلان صلاة الجمعة .. ، ثم لبس ثياباً بيضاء ، و تحنط .. استعداداً للموت .. ، و قال لجنوده :


(( إن قتلت فهذا كفني ))


📌 .. ، ثم اندفع الأسد الشجاع بجيشه كالسيل الهادر نحو الجيوش البيزنطية ، و نشب القتال عنيفاً جداً ..


📌 .. ، و لم يكن جيش المسلمين يتجاوز ال 30 ألف مقاتل حسب أعلى التقديرات التي سجلها المؤرخون .. ، بينما كان جيش الرومان يقدر ب 200 _ 600 ألف مقاتل ..!!


📌 .. ، فبدا المسلمون على أرض المعركة و كأنهم في قارب صغير تتلاطمه أمواج كالجبال في عرض البحر

.. ، و لكن المسلمين ثبتوا ثباتاً عجيباً ، و كلهم أمل في الله أن ينزل عليهم النصر من غير حول منهم و لا قوة ..


.. و حدثت المعجزة ..


📌 فقد انفتحت أبواب السماء لدعوات المسلمين المتضرعة .. ، فوجد ألب أرسلان و جنوده سيوفهم تنطلق يميناً و شمالاً لتضرب أعناق الرومان و تحصد رؤوسهم بشكل مذهل ، و كأنها قد فتح لها فتح رباني .. ، و كأن الرومان قد ألجموا ..


.. فسبحان الملك القدير ..

14:41

📌 .. من كان يتصور أن يقتل جيش المسلمين الصغير عشرات الآلاف من الرومان في ساعة من نهار .. !!


📌 .. من كان يتصور أن يسقط إمبراطور الروم / رومانوس نفسه في الأسر .. و لأول مرة في تاريخ الإسلام ..

.. ، و أن يكون الذي أسره (( جندي مجهول )) بسيط من

جنود المسلمين .. !!


📌 .. من كان يتخيل هذا الحجم الهائل من الغنائم ، و العدد الضخم من الأسرى الذي عاد به المسلمون من

✨ (( معركة ملاذكرد )) ✨ ... !!


إن هذا (( مستحيل )) بكل الحسابات المادية و العسكرية ..!!


📌 .. لقد قلبت تلك الملحمة الخالدة كيان أوروبا بأسرها ، و هزت عروش ملوكها جميعا .. !!


.. أي فتح هذا .. و أي عظمة .. ؟!!!


................ .............. ............


💎 (( الإمبراطور الأسير )) ⚡


.. ، و بعد انتهاء المعركة أدخلوا إمبراطور الروم / رومانوس مقيداً بالأغلال ليمثل .. في ذل و صغار .. أمام أسد الإسلام العظيم / ألب أرسلان .. ، فسأله موبخاً :

(( ألم أرسل إليك لأطلب الهدنة ، فأبيت .. ؟!! ))


.. ، فقال له إمبراطور الروم :

(( دعنا من التوبيخ .. و افعل ما تريد ))


.. ، فقال له ألب أرسلان :

(( و ماذا كنت ستفعل بي أنت ، إن كنت أسرتني .. ؟!! ))


.. ، فقال له رومانوس : (( كنت سأفعل بك القبيح ))


.. ، فقال له ألب أرسلان :

(( و ماذا تظن أني سأفعل بك الآن .. ؟!! ))


.. ، فقال رومانوس :

(( إما أن تقتلني ، و إما أن تشهر بي في بلاد المسلمين ..

.. ، و الثالثة لا أظنك تفعلها : أن تعفو عني و تقبل المال ))


.. ، فقال له ألب أرسلان :

(( بل أعفو عنك مقابل ألف ألف و خمسمائة ألف دينار ، و أن تطلقوا أسرى المسلمين جميعاً ))


📌 .. ، و لم يكن رومانوس يتصور أن ينجوا من القتل ، فوافق بلا تردد ، و فدى نفسه بهذا القدر الهائل من المال ، و وعد بإطلاق سراح كل الأسرى المسلمين ..


.. ، فأطلق ألب ارسلان سراحه ، و أعاده إلى بلاده ..

No comments:

Post a Comment

اكتب تعليق حول الموضوع

ACERUMEN، زجاجة جرعة واحدة

  جديد   عرض تقديمي 10 زجاجات الموزع أو الشركة المصنعة زينيث فارما تعبير عوامل التوتر السطحي الخفيفة (أسيل ساركوزينات الصوديوم وإستر السكروز...

Search This Blog